مائدة مستدير حول الشفافية الموازنة العامة…لأول مرة في ليبيا

3

2

 

نظمت جمعية الشفافية الليبية مائدة مستدير حول الشفافية الموازنة العامة في ليبيا بفندق كورنثيا – طرابلس، وذلك في يوم 24 مارس 2016 في إطار تعزيز الشراكة والتعاون بين ديوان المحاسبة الليبي و جمعية الشفافية الليبية…حيث قام إبراهيم أبواصبع رئيس جمعية الشفافية الليبية بالقاء الكلمة الافتتاحية خلال إفتتاح مائدة المستديرة ودعا فيها إلى المزيد ﻣﻦ اﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ واﻟﻤﺴﺎءﻟﺔ ﻓﻰ اﻟﻤﻮازﻧﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺪوﻟﺔ ﻓﻰ ليبيا من خلال زيادة الشفافية والمساءلة وبعدها قدم د. طارق الحطاب ورقة عمل بعنوان ” إنخفاض أسعار النفط وتدني مستوى إنتاجه محلياً وأثره علي الموازنة العامة للدولة الليبية.” شارك في هذه الفعالية دكاترة من الجامعات من ذات الإختصاص وبحاث وقانونيين وبلدية طرابلس المركز ومنظمات مجتمع مدني.

أن زيادة الإيرادات العامة للدولة من خلال زيادة الشفافية والمساءلة….لكن بغياب الشفافية في الكثير من تلك البلدان النامية والغنية بالموارد رافق عمليات استخراج هذه الثروات شتى أنواع الفساد وبطء في التنمية واتساع ظاهرة الفقر والأمية والبطالة , بل وأصبحت هذه الثروات مصدر للنزاعات ولعنة على تلك الشعوب , مما جعل هذه الدول في أدنى تصنيفات مؤشرات التنمية البشرية الدولية .وهذا ما لاحظناه في الكثير من الدول النامية الغنية بالثروات ذات الحكومات غير الرشيدة المفتقرة لمعايير الشفافية والمسائلة حيث استخدمت ثروات شعوبها في الصراعات الداخلية والإقليمية والمنافع الفردية على حساب شعوبها الراسخة تحت وطأة الفقر والتخلف وتدنى مستويات التنمية مقارنة بدول لا تمتلك ذلك القدر من الثروات ورغم ذلك تنخفض فيها نسبة الفقر وذات نمو اقتصادي جيد, ونظرا لخطورة سوء استخدام تلك الموارد باعتبارها موارد ناضبة أذا لم تستثمر بشكلها الصحيح فأنها تتحول إلى لعنة ومصدر قلق لشعوب تلك البلدان , حيث أن استخراج هذه الموارد ينقص من ثروة البلد لأنها ثروات غير متجددة ولا يمكن تعويضها والأسلوب الوحيد الذي يعوض عن استهلاكها هو استثمار تلك الإيرادات وتحويلها إلى أشكال أخرى منتجة. وبما أن أكثر الأسباب التي تدفع الحكومات نحو الإدارة غير الرشيدة لوارداتها وهو عدم أتباعها لمعايير الشفافية والمحاسبة مع مجتمعاتها مما يجعل هذه الثروات معرضة للفساد والنهب وبالتالي ستستفيد منها مجموعات قليلة داخل الدولة الواحدة بينما تبقى الأكثرية تعيش في ظل الفقر والعوز …. هل وقعنا في فخ لعنة الموارد؟؟؟

“شفافية الموازنة” تعنى أن المواطنين والناخبين والمجتمع المدنى قادرون على الحصول على معلومات بشأن الموازنة، أي بشأن الطريقة التى يتم بها تخصيص الموارد العامة واستخدامها من قبل الحكومة. وبهذا فإن شفافية الموازنة تمكّن المواطنين والمجتمع المدنى من تقييم ما إذا كانت الحكومة تقوم بإدارة الموارد العامة ومن محاسبة المسئولين على تصرفاتهم وقراراتهم الخاصة بالموازنة وقدراتهم الإدارية (بيكونين ومالينا، 2012).

انتهت المائدة المستديرة بمجموعة من التوصيات من بينها –

1- الشفافية في الموازنة العامة.

2- تفعيل مبداء المساءلة والمحاسبة.

3- أتاحة المعلومات من أجل موازنة المفتوحة.

4- موازنة المواطن هدفها إتاحة المعلومات بشفافية.

5- الإدارة الرشيدة في أعداد الموازنة.

6- الشفافية وحوكمة في الصناعات الإستخراجية والصناديق السيادية من الإستثمارات الخارجية.

عن admin admin